محمد الريشهري

215

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى البَشيرِ النَّذيرِ ، السِّراجِ المُنيرِ ، الَّذي أنعَمتَ بِهِ عَلَى المُسلِمينَ ، وجَعَلتَهُ رَحمَةً لِلعالَمينَ . اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ كَما مُحَمَّدٌ أهلُ ذلِكَ يا عَظيمُ ، فَصَلِّ عَلَيهِ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبينَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ أجمَعينَ ، وتَغَمَّدنا بِعَفوِكَ عَنّا ، فَإِلَيكَ عَجَّتِ الأَصواتُ بِصُنوفِ اللُّغاتِ ، وَاجعَل لَنا في هذِهِ العَشِيَّةِ نَصيباً في كُلِّ خَيرٍ تَقسِمُهُ ، ونورٍ تَهدي بِهِ ، ورَحمَةٍ تَنشُرُها ، وعافِيَةٍ تُجَلِّلُها ، وبَرَكَةٍ تُنزِلُها ، ورِزقٍ تَبسُطُهُ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ اقلِبنا في هذَا الوَقتِ مُنجِحينَ مُفلِحينَ مَبرورينَ غانِمينَ ، ولا تَجعَلنا مِنَ القانِطينَ ، ولا تُخلِنا مِن رَحمَتِكَ ، ولا تَحرِمنا ما نُؤَمِّلُهُ مِن فَضلِكَ ، ولا تَرُدَّنا خائِبينَ ، ولا مِن بابِكَ مَطرودينَ ، ولا تَجعَلنا مِن رَحمَتِكَ مَحرومينَ ، ولا لِفَضلِ ما نُؤَمِّلُهُ مِن عَطاياكَ قانِطينَ ، يا أجوَدَ الأَجوَدينَ ويا أكرَمَ الأَكرَمينَ . اللَّهُمَّ إلَيكَ أقبَلنا موقِنينَ ، ولِبَيتِكَ الحَرامِ آمّينَ قاصِدينَ ، فَأَعِنّا عَلى مَنسَكِنا ، وأكمِل لَنا حَجَّنا ، وَاعفُ اللَّهُمَّ عَنّا وعافِنا ، فَقَد مَدَدنا إلَيكَ أيدِيَنا ، وهِيَ بِذِلَّةِ الاعتِرافِ مَوسومَةٌ . اللَّهُمَّ فَأَعطِنا في هذِهِ العَشِيَّةِ ما سَأَلناكَ ، وَاكفِنا مَا استَكفَيناكَ ، فَلا كافِيَ لَنا سِواكَ ، ولا رَبَّ لَنا غَيرُكَ ، نافِذٌ فينا حُكمُكَ ، مُحيطٌ بِنا عِلمُكَ ، عَدلٌ فينا قَضاؤُكَ ، اقضِ لَنَا الخَيرَ وَاجعَلنا مِن أهلِ الخَيرِ . اللَّهُمَّ أوجِب لَنا بِجودِكَ عَظيمَ الأَجرِ ، وكَريمَ الذُّخرِ ، ودَوامَ اليُسرِ ، وَاغفِر لَنا ذُنوبَنا أجمَعينَ ، ولا تُهلِكنا مَعَ الهالِكينَ ، ولا تَصرِف عَنّا رَأفَتَكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .